جميع النصوص
خواطر٢٢ فبراير ٢٠٢٦٣ قارئ1 دقيقة للقراءة١

الجسد دابة الروح

الجسد دابة الروح، يقوم بأمرها وينقاد لما تمتليء به. ومهما كان المرء قويا في جسده، فإنه يخونه في أشد اللحظات التي يحتاج لقوة روحه إن كانت هي ضعيفة.

لذا، لا تستغرب إن رأيت الإقدام ممن ظهر عليه الضعف في جسده، لكن روحه ممتلئة بالإيمان، ولا تستعجب ممن يفر في أحلك الظروف، رغم قوة جسده وضخامته.

هذه الفكرة يمكن أن تفسر الكثير عن النفس والذكر، وكيف قال النبي صلى الله عليه وسلم لابنته وزوجها أن ذكرهما لله عند النوم خير لهما من خادم.

هذه الروح عندما يشتد عودها، وتستمد المدد من الوحي، تعين صاحبها على فعل الكثير وتجنب الكثير مما يضرها.

"هذه غَدْوتي، ولو لم أتغَدَّ الغَداءَ، سقَطَتْ قُوَّتي." ابن تيمية.

وغذاء الروح، لا ضرر في الإكثار منه، فكلما تغذت، ترقت وارتقت وخالطتها بركة الوحي وسعدت نحو الملائكية...