وكان أمره فرطًا
الغفلة عن الذكر تقود إلى إتباع الهوى، أحياناً إلى تأليه الهوى. ما النتيجة؟ كان أمره فرطا.
كلمات كُتبت بحبر الروح
الغفلة عن الذكر تقود إلى إتباع الهوى، أحياناً إلى تأليه الهوى. ما النتيجة؟ كان أمره فرطا.
في خضم الأحداث، يبقى القرآن حجر الرشيد الذي يفك سر الأحجية مهما زاد تعقيدها.
الإنسان تغيره التجارب، كل النصائح والمواعظ هي فقط لتثبيتنا نحن من نبذل النصح.
في سؤالنا للناس الدعاء لنا اعتراف خفي، بأننا بعيدون عن الله بما يكفي كي لا يستجيب لنا.
لا تحاول أن تبحث عن ضمانات في علاقتك بالله، ولا تبحث عن ضمانات للتوبة. فقط أفلت من نفسك واذهب إليه.
رغم كل ما يحدث، يظل القرآن هو المرساة التي تشدك للساحل، مهما زدت في إبحارك.
يظل القرآن هو روح القط السابعة، التي لا تلبث أن تموت حتى تتجدد.
رغم كل الظلمات التي تحيط بك، يكون القرآن هو الحوت الذي يبتلعك كظلمة أخرى تضاف إلى ظلماتك. لكنها الظلمة التي تجعل ضوء القمر أكثر بريقاً.
قلوبنا قاسية، كالحجارة أو أشد، لكن الحجارة تتشقق، ويتفجر منها الأنهار، ومهما كانت صلدة عظيمة، فإنها لا تتمالك نفسها إلا أن تهبط من خشية الله.
مهما كان المرء قوياً في جسده، فإنه يخونه في أشد اللحظات التي يحتاج لقوة روحه إن كانت هي ضعيفة.
معظم شرور العالم تنشأ عن عدم قدرة الرجل على البقاء ساكناً في غرفة. الإنسان مجبول على الفعل وعلى البحث عن مصدر أكبر ليخضع له.
هذه الآية تقرأ دائما في سياق الوعيد، إضاعة الصلاة دوماً ترتبط باتباع الشهوة، لكن هذه ليست نهاية الطريق.
العالم الداخلي للإنسان وعلاقته بالسماء كان مجهولاً بالنسبة لي، لكن بعد ذلك عرفت أن الذنب يمكن أن يكون سبباً في رفعة.