جميع النصوص
ننصح لنذكّر أنفسنا
الإنسان تغيره التجارب، كل النصائح والمواعظ هي فقط لتثبيتنا نحن من نبذل النصح. لذلك تجد أن الله لا يعاقب القرى إن كان أهلها مصلحون، لأنهم ضمنيا يتقون أسباب العذاب بتذكير أنفسهم عند بذلهم النصح.
وما الذي يبعد الإنسان عن طريق وجد به ضالته؟ النسيان. فالذين ينسون ماضيهم لابد لهم من إعادته بطريقة مؤلمة.
نحن إذ ننصح، نكون مدركين أن نادرا أن يتغير أحد لمجرد النصح، لكننا نبذل النصح كي لا ننسى.
"وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم، إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون"
"يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم، إلى الله مرجعكم جميعا، فينبئكم بما كنتم تعملون".
ننصح فقط، لنذكر أنفسنا أننا: "كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم".