جميع النصوص
إضاعة الصلاة واتباع الشهوات
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا.
هذه الآية تقرأ دائما في سياق الوعيد، إضاعة الصلاة دوماً ترتبط باتباع الشهوة، بل لا يملك المرء أن يترك صلاة إلا إذا غلبته شهوة فغلفت قلبه وغفلته.
هؤلاء سيلقون غيا لكن هذه ليست نهاية الطريق.
الآية التي تليها إلا من تاب وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا.
الباب مفتوح إذن، حتى وإن تركت الصلاة واتبعت الشهوات، ثمة توبة في آخر النفق، بل لمن تكون إن لم تكن لنا حين نقصر في جنب أنفسنا وفي جنب بالله، لو لم نكن هكذا لخلق الله غيرنا من يخطيء ويرجع إليه.